تاريخ أمريكا

تعرف على الآباء المؤسسون للولايات المتحدة الأمريكية -الجزء الأول-

الآباء المؤسسون للولايات المتحدة الأمريكية

الآباء المؤسسون للولايات المتحدة الأمريكية هم مجموعة من الزعماء، وأصحاب المزارع، ورجال الأعمال الأثرياء الذين قاموا بتوحيد ثلاثة عشر مستعمرة متباينة، وقاتلوا من أجل الاستقلال عن بريطانيا وعملوا على صياغة سلسلة من الوثائق الحاكمة، التي حكمت الولايات المتحدة الأمريكية من نهايات القرن الثامن عشر وحتى يومنا هذا. وعلى الرغم من عدم وجود إجماع رسمي حول من يمكن اعتبارهم الآباء المؤسسون للولايات المتحدة بالإضافة إلي اعتراض بعض المؤرخين على هذا المصطلح، إلا أنه ومع ذلك يطلق على أولئك القادة الذين بدأوا الحرب الثورية وصاغوا الدستور.

هناك ثمانية أشخاص هم أكثر الشخصيات تأثيرًا في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، والذين يأتي ذكرهم على أنهم الآباء المؤسسون للولايات المتحدة الأمريكية .. وهم: جورج واشنطن، جون آدامز، توماس جيفرسون، جيمس ماديسون، ألكسندر هاميلتون، جيمس مونرو، بنجامين فرانكلين- جنبًا إلى جنب مع العديد من اللاعبين الرئيسيين الآخرين في عصرهم، والذين شكّلوا الحكومة الديمقراطية للولايات المتحدة وتركوا إِرثًا وصل تأثيرهُ للعالم كُلِّه. 

سنتعرف في الجزء الأول من المقال على سيرة أربعة من الآباء المؤسسون للولايات المتحدة الأمريكية

جورج واشنطن

تعرف على الآباء المؤسسون للولايات المتحدة الأمريكية -الجزء الأول-

جورج واشنطن، أحد أبرز الآباء المؤسسون للولايات المتحدة والمعروف باسم “أبو وطنه”. هو مزارع ثري امتلك مئات العبيد في ولاية فرجينيا، كان مستاءً من الضرائب والقيود المختلفة التي يفرضها التاج البريطاني على المستعمرات، لكن قبل أن يقاتل ضد البريطانيين حارب معهم وعمل كقائد في الحرب الفرنسية والهندية.

بمجرد اندلاع الحرب الثورية في عام 1775، تم تعيينه مسؤولاً عن الجيش القاري وسرعان ما تعرض لهزيمة شبه كارثية في معركة بروكلين، تبع ذلك المزيد من الهزائم، خسر واشنطن معارك أكثر مما فاز بها، وعلى الرغم من ذلك فقد تمكن بمساعدة حلفائه الفرنسيين من طرد البريطانيين بحلول عام 1783، ثم عاد إلى فيرجينيا لاستئناف حياته المهنية كمزارع، لكن تم إقناعه بالعودة إلى السياسة كرئيس للمؤتمر الدستوري في فيلادلفيا. وفي عام 1789 تم انتخاب واشنطن بأغلبية ساحقة كأول رئيس للولايات المتحدة. 

ألكسندر هاملتون

تعرف على الآباء المؤسسون للولايات المتحدة الأمريكية -الجزء الأول-

ألكسندر هاملتون كان طفلاً يتيمًا وفقيرًا وغير شرعي، هاجر في سن المراهقة من جزر الهند الغربية البريطانية إلى نيويورك. خلال الحرب الثورية ارتقى إلى الصدارة كمُساعدٍ لواشنطن، وأصبح مؤيدًا متحمسًا لقيام حكومة مركزية قوية، بعد حضور المؤتمر الدستوري عام 1787، كتب غالبية الأوراق الفيدرالية التي دعت إلى التصديق على الدستور. وقد عيّنه واشنطن كأوّلِ وزير خزانة للولايات المتحدة، وهو المنصبُ الذي استخدمه للضّغط من أجل إنشاء بنك وطني. تمَّ تخليد ذِكراه على الورقة النقدية بقيمة 10 دولارات، قُتل هاميلتون في مبارزة مع منافسه آرون بور عام 1804.

اقرأ أيضًا: الدولار الأمريكي: من هم أصحاب الصور الموجودة على أوراق الدولار الأمريكي؟

بنجامين فرانكلين

الآباء المؤسسون للولايات المتحدة

كان بنجامين فرانكلين هو الرجل الأول في عصر النهضة في أمريكا، فقد كان مؤلفًا وعالمًا ومخترعًا ودبلوماسيًا، وذلك على الرغم من أن تعليمه الرسمي انتهى في سن العاشرة. في المراحل الأولى من الثورة الأمريكية تم تعيينه في اللجنة المكونة من خمسة أعضاء، وهي اللجنة التي صاغت إعلان الاستقلال، ثم سافر إلى فرنسا وحصل هناك على مساعدة فرنسية للمجهود الحربي وساعد في التفاوض على معاهدة باريس لعام 1783 وهي النهاية الرسمية للصراع. قبل وفاته بقليل عمل فرانكلين كأحد كبار رجال الدولة في المؤتمر الدستوري.  

اقرأ أيضًا: أقدم جامعات أمريكا: تعرف على أقدم 5 جامعات في تاريخ أمريكا

جون آدامز

الآباء المؤسسون للولايات المتحدة الأمريكية

جون آدامز كان من أوائل المؤيدين للقضية الثورية، خدم في اللجنة التي كتبت إعلان الاستقلال وسافر إلى الخارج لتأمين المُساعدة العسكرية الفرنسية وساعد في التفاوض على معاهدة باريس. أصبح جون آدامز محاميّاً بارِزاً في ولاية ماساتشوستس كما ترأّس لِجانًا رئيسية أخرى. صاغ دستور ماساتشوستس– الذي لا يزال قيد الاستخدام-.

بعد ما يقرب من  10 سنوات من الخدمة الدبلوماسية في الخارج، عاد آدامز إلى وطنه عام 1788م وأصبح نائبًا للرئيس في عهد واشنطن، بعد فترتي ولاية واشنطن تم انتخابه ليصبح الرئيس الثاني للولايات المتحدة الأمريكية في الفترة من 1797 إلى 1801. توفي آدمز في 4 يوليو 1826،  ليأتي يوم وفاته في الذكرى الخمسين لإعلان استقلال الولايات المتحدة الأمريكية. 

اقرأ أيضًا: علم أمريكا: كل ما تود معرفته عن تاريخ علم أمريكا

سؤال وجواب كويتيون في أمريكا