أخبار أمريكا والعالم

خطة عظيمة لمصر لتأمين الغذاء للمصريين.

زيادة مساحة الرقعة الزراعية في مصر بنحو 3.3 مليون فدان حتى 2030

خطة حكومية طموحة للزراعة

كشف مدير المعهد الزراعي في مصر، رضا محمد قمبر، ورئيس الحملة القومية للقمح عن خطة حكومية طموحة لزيادة مساحة الرقعة الزراعية في مصر بنحو 3.3 مليون فدان حتى 2030، لتصل إلى 13 مليون فدان على الإجمال. ويستند التنفيذ على المشروعات القومية الحديثة مثل “مستقبل مصر وتوشكى وشرق العوينات”.

حيث أن هذه الخطة تهدف إلى سد احتياجات الفترة المقبلة ومواكبة الزيادة السكانية وتقليل فاتورة استيراد القمح والحفاظ على استقرار الأسعار.

خطة لزراعة محصول القمح

كما أشار قمبر إلى أن هناك مقترحات لاستغلال الزيادات الجديدة في الرقعة الزراعية لصالح محصول القمح، لسد الفجوة المحلية في إنتاجه، وذلك لمواكبة الزيادة السكانية وتقليل فاتورة الاستيراد.

وتذكر المصدر أن الحملة القومية للقمح، التي تعد المخزن الاستراتيجي للدولة من القمح تسعى لتحقيق الاكتفاء الذاتي في الإنتاج، وزيادة الإنتاجية وتحسين الجودة وشحنها وفقا للمواصفات الدولية، الأمر الذي سيعود بالفائدة على المزارعين وصناعة القمح.

الأسئلة الشائعة

ما هي الخطة الحكومية لزراعة الرقعة الزراعية في مصر؟

الحكومة تهدف إلى زيادة مساحة الرقعة الزراعية في مصر بنحو 3.3 مليون فدان حتى عام 2030، لتصل إلى 13 مليون فدان على الإجمال، بالاعتماد على المشروعات القومية الحديثة مثل “مستقبل مصر وتوشكى وشرق العوينات”.

ما الغايات من هذه الخطة؟

الخطة تهدف إلى سد احتياجات الفترة المقبلة ومواكبة الزيادة السكانية وتقليل فاتورة استيراد القمح والحفاظ على استقرار الأسعار.

هل هناك خطة لزراعة محصول القمح؟

نعم، هناك مقترحات لاستغلال الزيادات الجديدة في الرقعة الزراعية لصالح محصول القمح، لسد الفجوة المحلية في إنتاجه، وذلك لمواكبة الزيادة السكانية وتقليل فاتورة الاستيراد.

ما هي مهمة الحملة القومية للقمح؟

تسعى الحملة القومية للقمح إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي في الإنتاج، وزيادة الإنتاجية وتحسين الجودة وشحنها وفقا للمواصفات الدولية، الأمر الذي سيعود بالفائدة على المزارعين وصناعة القمح.

كيف ستعود هذه الخطة بالفائدة على المزارعين وصناعة القمح؟

ستعود الخطة بالفائدة على المزارعين وصناعة القمح من خلال تحقيق الاكتفاء الذاتي في الإنتاج، وزيادة الإنتاجية وتحسين الجودة وشحنها وفقا للمواصفات الدولية.

شارك المقال مع أصدقائك!