أخبار أمريكا والعالم

“انطلاق محاكمة المواطن اللبناني الكندي المتهم بتفجير كنيس يهودي في عام 1980”

المشتبه به الوحيد في تفجير باريس عام 1980 يدخل قاعة المحكمة

الملخص

يدخل اليوم الاثنين حسان دياب، وهو أكاديمي لبناني كندي، المحاكمة بعد نحو 43 عاما من التفجير الذي حدث خارج كنيس يهودي في باريس عام 1980. وقد وجدت السلطات الفرنسية صلة بين دياب والتفجير، واتهمته بزرع القنبلة وتسبب في مقتل أربعة أشخاص وإصابة 46 آخرين. ورفض دياب هذه الاتهامات وأكد أنه كان في جامعة في بيروت في ذلك اليوم.

المزيد من التفاصيل

حدث التفجير خارج الكنيس حيث كان يجتمع 320 شخصا بمناسبة نهاية عطلة يهودية في 3 أكتوبر 1980. ولم يعلن أي جماعة مسؤوليتها عن هذا الهجوم. ومنذ عام 1999، أصبح دياب المشتبه به الوحيد في الهجوم.

يزعم أنصار دياب ومحاموه في فرنسا وكندا أن السلطات القضائية الفرنسية لاحقت دياب بطريق الخطأ، وأن هذا القرار كان يستند إلى اعترافات اضطرارية لمجموعة من الموقوفين اللبنانيين في فرنسا عام 1980. وقد تم اتهام هؤلاء الموقوفين بالتورط في التفجير، وتأكيد دياب أنه قد تعرض للتعذيب في السجن برفقتهم.

دياب عمل في جامعة البانياس في سوريا بعد تهجيره من لبنان، قبل أن ينتقل إلى كندا في العام 1985. ولم يتحدث دياب علناً حتى يوم الاثنين ، وكانت الدعوى قائمة ضده منذ 38 عامًا. وقد طالب دياب بإعادة فتح تحقيقات مع شهود الدفاع عن نفسه.

الأسئلة الأكثر شيوعاً حول التفجير

س1: من هو مشتبه به الوحيد في التفجير الذي حدث في باريس عام 1980؟

ج1: هو حسان دياب، أكاديمي لبناني كندي.

س2: ما هي التهمة التي وجهت له دياب؟

ج2: وجهت له التهمة بزرع القنبلة التي تسببت في مقتل أربعة أشخاص وإصابة 46 آخرين خارج كنيس في باريس عام 1980.

س3: هل اعترف دياب بالتهمة؟

ج3: لا، رفض دياب هذه الاتهامات وأكد أنه كان في جامعة في بيروت في ذلك اليوم.

س4: ما هي المطالب التي طالب بها دياب؟

ج4: طالب دياب بإعادة فتح تحقيقات مع شهود الدفاع عن نفسه.

س5: هل كان هناك أي جماعة تتبنى التفجير؟

ج5: لم يعلن أية جماعة مسؤوليتها عن هذا الهجوم.

شارك المقال مع أصدقائك!