التصنيفات
مقالات متنوعة

أحداث قد تنهي الحياة على الأرض

مازالت هوليود تقدم الكثير من الأفلام التي تتحدث عن إقراض البشرية والقضاء على أجزاء من الكوكب، وعلى الرغم من أن هذه الأفلام تعد من أفلام الخيال، إلا أن البعض منها حدث بالفعل حيث مر الكوكب الأرضي بالعديد من مراحل الانقراض، مما أدى إلى انقراض العديد من الكائنات الحية التي كانت تعيش في قرون ماضية، ومن الممكن أن تحدث مثل هذه الكوارث مرة أخرى على كوكبنا مما يؤدي إلى انقراضها، أو القضاء على عدد كبير من الكائنات الحية الموجودة في هذا الوقت.

سبل إنهاء الحياة على الأرض

الانقراض البيولوجي

تشير الأبحاث العلمية إلى أن الإبادة البيولوجية للحياة البرية في العقود الأخيرة تعني حدوث انقراض جماعي سادس في تاريخ الأرض، وهو أشد مما كان يُخشى من قبل.

قام العلماء بتحليل كل الأنواع الشائعة والنادرة ووجدوا مليارات من السكان المحليين، ووجدوا إنهم يلومون إلى الزيادة السكانية البشرية والإفراط في الاستهلاك مما يؤثر بالسلب على الحياة البرية والموارد الطبيعية.

تتجنب الدراسة التي نشرت في مجلة وقائع والتي تمت مراجعتها من قبل الأقران في الأكاديمية الوطنية للعلوم، النغمة الرصينة في العادة للأوراق العلمية، فهي تصف الخسارة الهائلة للحياة البرية بأنها إبادة بيولوجية وهي تمثل اعتداء مخيف على الحضارة الإنسانية

وقال البروفيسور جيراردو سيبالوس، من الجامعة الوطنية المستقلة في المكسيك، الذي قاد العمل بهذا البحث (لقد أصبح الوضع سيئاً للغاية لدرجة أنه من الصعب عدم استخدام أسلوب قوي وصارم ضد ذلك الاعتداء).

أظهرت الدراسات السابقة أن الأنواع قد انقرضت كانت بمعدل أسرع بكثير من ملايين السنين السابقة، لكن رغم ذلك تظل ظاهرة الانقراض نادرة نسبياً مع إعطاء الانطباع بوجود فقدان تدريجي للتنوع البيولوجي، بدلاً من ذلك، يأخذ البحث الجديد نظرة أوسع، حيث يقوم بتقييم العديد من الأنواع الشائعة للكائنات التي تفقد أعداد كبيرًة منها في جميع أنحاء خريطة العالم مع تقلص نطاقاتها، لكنها تظل موجودة في مكان آخر.

وجد العلماء أن ثلث الكائنات لا تعتبر حالياً مهددة بالانقراض، وأن ما يصل إلى 50٪ من جميع الحيوانات الفردية قد انقرضت في العقود الأخيرة، تتوفر بيانات مفصلة للثدييات البرية، حيث نصفها تقريباً خسر 80٪ من نطاقها عن القرن الماضي، وقد وجد العلماء أن مليارات الكائنات من الثدييات والطيور والزواحف والبرمائيات انقرضت في جميع أنحاء الكوكب، مما دفعهم إلى القول بأن الانقراض الجماعي السادس قد تقدم بالفعل أكثر مما كان يعتقد.

الشمس من الممكن أن تقتلنا

الحياة كما نعرفها لن تكون موجودة بدون الشمس، لكن لنكن صادقين الشمس لها كوكب الأرض، حتى لو لم تحدث أي من الكوارث الأخرى في هذه القائمة على الإطلاق ، فإن الشمس ستنتهي في يوم من الأيام، ففي الغالب تحترق النجوم مثل الشمس الأكثر إشراقاً بمرور الوقت حيث يندمج الهيدروجين في الهيليوم في خلال مليار سنة التالين، ستكون الشمس أكثر إشراقاً بنسبة 10 بالمائة، في حين أن هذا قد لا يبدو مهماً، إلا أنه سيتسبب في تبخر المزيد من المياه على الأرض، والماء هو أحد الغازات الدفيئة، لذلك سوف تحبس الحرارة في الجو، مما يؤدي إلى مزيد من التبخر، وسوف يقوم ضوء الشمس بتقسيم الماء إلى هيدروجين وأكسجين، وإذا نجت أي حياة بعد القضاء على الماء الموجود على الأرض، فسوف تواجه مصيراً حاراً.

ولكن يمكن أن تقتلنا الشمس في أي يوم تريده عن طريق طرد كتلة الاكليلية (CME)، يكون هذا عندما يقوم نجمنا المفضل بطرد جسيمات مشحونة إلى الخارج من الهالة، نظراً لأن CME يمكن إرساله في أي اتجاه، فإنه عادة لا يطلق النار مباشرة باتجاه الأرض، ولكن في بعض الأحيان يصل إلينا جزء صغير جدًا من الجزيئات، هذا الأمر يمنحنا عاصفة شمسية، ومع ذلك مازلنا نرصد على مثل هذه العواصف ولكن إذا قامت بإرسال جزء كبير من هذه الطاقة من الممكن أن تكون أكثر من طاقتنا للتحمل.[1]

الانتكاسات المغنطيسية الأرضية قد تقتلنا

الأرض عبارة عن مغناطيس عملاق له علاقة بين الكراهية والحب والحياة. يحمينا هذا الحقل المغناطيسي مما ترميه الشمس علينا من أشعة وكتل سيئة، إلا أنه في كثير من الأحيان، من الممكن أن تنقلب مواقع القطبين الشمالي والجنوبي، ليس العلماء متأكدين تماماً مما سيحدث عندما تقلب هذه الأقطاب، ربما لا شيء، أو ربما يُعرض الحقل المغناطيسي الضعيف الأرض للرياح الشمسية، مما يسمح للشمس بسرقة الكثير من الأكسجين، وكما تعلمون أنه الغاز الذي يتنفسه البشر، يقول العلماء إن انعكاسات المجال المغناطيسي ليس حدث من المؤكد أن يسبب انقراض إلا أنه من الممكن أن يكون كذلك.

نيزك كبير من الممكن أن يقتلنا

قد تتفاجئي بمعرفة أن تأثير الكويكب أو النيزك قد تم ربطه بشكل مؤكد فقط بانقراض جماعي واحد، وهو حدث انقراض العصر الطباشيري أو الباليوجين، حيث ساهمت التأثيرات الأخرى في عوامل الانقراض، ولكنه ليس السبب الرئيسي.

والخبر السار هو أن ناسا تدعي أن حوالي 95 في المائة من المذنبات والكويكبات التي يزيد قطرها على كيلومتر واحد قد تم تحديدها، النبأ السار الآخر هو أن العلماء يقدرون أن الجسم يحتاج إلى 100 كيلومتر (60 ميل) تقريباً للقضاء على الحياة، الأخبار السيئة هي أن هناك 5٪ أخرى لا يمكننا فعل الكثير حيال تهديدها كبير باستخدام تقنيتنا الحالية.

من الواضح، أن الكائنات الحية بسبب ضربة نيزك ستموت، كما سيموت الكثير من جراء موجة الصدمات والزلازل وموجات التسونامي والعواصف النارية الناتجة منه، حتى أولئك الذين نجوا من الأثر الأولي سيواجهون صعوبة في العثور على الطعام، لأن الحطام الذي تم إلقاؤه في الجو سيغير المناخ، مما يؤدي إلى انقراض جماعي بشكل تدريجي.

البحر من الممكن أن يقتلنا

قد يبدو يوم على الشاطئ شيء رائع، إلى أن تدرك أن هذا الجزء الأزرق من الأرض هو أكثر فتكاً من جميع أسماك القرش في أعماقه، المحيط لديه طرق مختلفة للتسبب في انقراض جماعي.

الارتفاع أو الانخفاض في مستوى سطح البحر لفترات طويلة يؤدي أيضاً إلى الانقراض، إن انخفاض مستوى سطح البحر أكثر غدراً، حيث أن الجرف القاري يقتل أنواعاً بحرية لا حصر لها، هذا بدوره من الممكن أن يزعج النظام البيئي الأرضي، مما يؤدي إلى انقراض جماعي.

قد نقتل أنفسنا بأيدينا

البشرية لديها الكثير من الخيارات المتاحة، إذا قررنا أن الوقت يستغرق وقتاً طويلاً حتى يصطدم بنا نيزك أو ينفجر البركان ضخم، فنحن قادرون على التسبب في انقراض جماعي من خلال حرب نووية عالمية، وتغير المناخ الناجم عن أنشطتنا، أو عن طريق قتل ما يكفي من الأنواع الأخرى التي تسبب انهيار النظام البيئي.

الشيء الغادر حول الانقراض الذي نسببه بأيدينا هو أنه يميل إلى أن يتكون تدريجياً، وغالباً ما يؤدي إلى تأثير الدومينو، مما يؤدي إلى حدث آخر يدمر الكثيرين، وبالتالي فإن أي سلسلة من الوفيات تنطوي عادة على قتلة متعددين في هذه القائمة.[2]

أحداث الخمسة الأوائل للانقراض

الانقراض Ordovician-silurian: منذ 440 مليون سنة مضت وقد تسبب في موت الكائنات البحرية الصغيرة.

الانقراض الديفوني : منذ 365 مليون سنة، وبسببه العديد من الأنواع البحرية الاستوائية انقرضت.

انقراض العصر البرمي الترياسي: منذ 250 مليون سنة، يمثل أكبر حدث انقراض جماعي في تاريخ الأرض على مجموعة كبيرة من الكائنات الحية بما في ذلك العديد من الفقاريات.

الانقراض الترياسي الجوراسي: منذ 210 مليون سنة، وهو سمح بانقراض أنواع من الفقاريات المميزة على الأرض مثل ديناصورات.

انقراض العصر الطباشيري: منذ 65 مليون عام.[3]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *